العلامة المجلسي
247
بحار الأنوار
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( 1 ) . بيان : ( سمع سامع ) أي ليسمع كل من يتأتى منه السماع أنا نحمد الله ونظهر نعمته علينا ، قال في النهاية : فيه سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ، أي ليسمع السامع وليشهد الشاهد حمد الله تعالى على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمة ، وحسن البلاء النعمة والاختبار بالخير ، ليتبين الشكر ، وبالشر ليظهر الصبر انتهى . وقال النووي : هذا معنى سمع بكسر الميم ، وروي بفتحها مشددة بمعنى بلغ سامع قولي هذا لغيره ، تنبيها على الذكر والدعاء في السحر ، وقال غيره : أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله وإفضاله علينا ، فان كليهما قد اشتهر واستفاض حتى لا يكاد يخفى على ذي سمع . 7 - مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن ، عن العباس بن المعروف ، عن علي بن مهزيار ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الملك ينزل بصحيفته أول النهار ، وآخر النهار فيكتب فيها عمل ابن آدم ، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا ، فان الله عز وجل يغفر لكم فيما بين ذلك إنشاء الله ، وإن الله عز وجل يقول : ( اذكروني أذكركم ) ( 2 ) ويقول جل جلاله ( ولذكر الله أكبر ) ( 3 ) . ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن عبد الله الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي مثله ( 5 ) . العياشي : عن جابر مثله ( 4 ) .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 88 . ( 2 ) البقرة : 152 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 345 ، والآية الأخيرة في سورة العنكبوت : 45 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 152 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 67 .